محضر اجتماع 23 شباط 2016م

الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم

محضر اجتماع

عقد مجلس الجمعية اجتماعه الشهري الساعة الثالثة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 23/2/2016 في المركز الجغرافي الملكي الأردني برئاسة أ. د. عبد المجيد نصير وحضور: أ. د. نشأت حمارنة، د. عوني خصاونة، د. محمد فارس، د. موسى المعطي، م. خليل قنصل، أ. محمود ملكاوي.

أقر المجلس محضر الاجتماع السابق (7/12/2015). وذكر رئيس المجلس الأعضاء بأنه في انتظار ملخصات لمشاركاتهم في أيام التراث العلمي التي ستقيمها الجمعية مع الجامعات الأردنية وغيرها من المؤسسات في الأسابيع القادمة.

وبالنسبة إلى نقل خزائن الجمعية وأوراقها ومكتبتها إلى مكتبها في مقر الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، فقد وافق الدكتور عوني خصاونة، مدير المركز الجغرافي الملكي الأردني، على تقديم شاحنة صغيرة من المركز لعمل ذلك، فله الشكر.

وتحدث د. عوني أيضا عن موضوع عطاء بناء مدينة الملك عبد الله الثاني العلمية في طبربور، وأن عطاء البناء قد رسا على أحد المقاولين؛ وأن مدة العطاء هي 15 شهرا. وينتظر أن باشر المقاول بالعمل قريبا جدا؛ وأن بناء في هذه المدينة سيخصص لمعهد التراث العلمي وأن الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم ستكون المستفيد من هذا الصرح.

كما جرت أحاديث مختلفة في موضوعات شتى، وعن دور الأردن في الميادين المختلفة على الصعيدين العربي والعالمي.

وانتهى الاجتماع الخامسة مساء.

 

رئيس الجمعية

أ.د. عبد المجيد نصير

ندوة علوم الفضاء وتطبيقات الإستشعار عن بُعد والعلوم الجغرافية في التراث العربي الإسلامي

برنامج الندوة


 

 


 

كلمة الأستاذ الدكتور عبد المجيد نصير رئيس الجمعية

أليس من الغريب العجيب أن يهتم الآخرون بالتراث العلمي العربي الإسلامي أضعاف اهتما أهله به، وبخاصة في العالم العربي؟ فلا نجد جامعة عربية واحدة من بين مئات الجامعات العربية الرسمية والخاصة فيها قسم لهذا التراث (الذي يفضل عدد من العاملين به أن يشيروا إليه بكلمة منجزات)، إذا استثنينا معهد التراث العلمي العربي في جامعة حلب الذي أسس في سبعينات القرن الماضي، وكان يمنح درجات الماجستير والدكتوراة. وعلة قلة التمويل، وضعف الإمكانيات فقد كان أضل الموجود.

أضف لذلك مركز إحياء التراث في جامعة بغداد ولم يكن يمنح درجات علمية، ولا أدري حاله الآن. وقد حضرت مؤتمرا ضخا في جامعة الشارقة في آذار 2008، وأعلمونا بتشجيع الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لإنشاء مركز ودعمه. وكنت عضوا في لجنة تحضيرية لم تجتمع أبدا. وأعيد الفكرة في المؤتمر الكبير الذي عقد في جامعة الشارقة أوائل شهر كانون الأول 2014 وعسى أن تنجح الفكرة. وحضرت مؤتمرا للحضارة العربية الإسلامية في الرباط بدعوة من الجمعية المحمدية. وأخبرنا مديرها الدكتور العبادي في آخر المؤتمر بموافقة العاهل المغربي الملك نحمد السادس على إقامة معهد أو ما يماثل ذلك. ولم أسمع شيئا عن ذلك حتى الآن...للمتابعة

كتاب وقائع المؤتمر السابع

تاريخ العلم

الدكتور بديع العـابد

رئيس الجمعية الاسبق

في خضم الصراع الحضاري بيننا وبين الغرب، كانت الإنجازات العلمية العربية الإسلامية، ومنها تاريخ العلم، من جملة ضحايا هذا الصراع. إذ غيبت الإنجازات العلمية العربية من تاريخ العلم الحديث لفترة طويلة من الزمن. فالكثير من مؤرخي العلم الأوروبيين غيبوا الإنجازات العلمية العربية الإسلامية من دراساتهم وأبحاثهم التاريخية؛ واعتبروا الفترة من القرن الخامس الميلادي وحتى الخامس عشر، فترة ظلام؛ وهي المعروفة في الحضارة الغربية بعصور الظلام. كما يذكر أنتوني فيلدمان(1) Anthony Feldman في كتابه The People Who Made Technology From Earliest Time To Present Day الذي نشر سنة 1979م.

وهذه الفترة، المقدرة بألف سنة، التي تعمد المؤلف، وغيره من المستشرقين، تغييب حضورها ووجودها، هي بداية فترة العطاء العلمي الخصب للحضارة العربية الإسلامية، وفي نفس الوقت، تُمَثِّلُ خمود الحضارة اليونانية وبروز عصر النهظة الأوروبي؛ علماً أن الأولى، أي الحضارة اليونانية، قامت على اجترار المنجزات العلمية للحضارتين: البابلية والمصرية القديمة؛ والثاني، أي عصر النهضة، قام على إنجازات الحضارة العربية الإسلامية. وهذا ما يؤكده مؤرخ العلم الغربي سارتون(2) ..... للمتابـــــعة